سوريا , 18 نوفمبر2013 ,وكالات-
أحمد حبوش منشد سوري بدأ الغناء والإنشاد الديني قبل ما يزيد على 35 عاما قدم خلالها فنه في العديد من بلاد العالم.لكن حبوش يقول إن لقطات شاهدها في التلفزيون في نيويورك بينما كان ينتظر طائرته للعودة إلى سوريا غيرت حياته تماما.
كان التلفزيون يعرض صورا لسوريين يقتلون ويضربون فقرر في تلك اللحطة الانضمام إلى المعارضة التي تقاتل قوات النظام السوري وتكريس فنه لدعم الجيش السوري الحر.وذكر حبوش أن كثيرا من أعضاء فرقته الموسيقية انضموا إلى المعارضة ومنهم من أصيب ومنهم من قتل.
وألف أحمد حبوش ولحن مجموعة من الأناشيد الحماسية منذ انضمامه إلى صفوف المعارضة ويؤديها لدعم المقاتلين.وقال حبوش داخل بيته في حلب بعد أن أدى أغنية بمصاحبة مجموعة من الرجال المسلحين “في نيويورك باتفرج على التلفاز شفت شيء.. يعني منظر شئيم.. اللي أخذ لي قلبي وأخذ لي جوارحي وأخذ لي كلي.. أني أشوف من شعبي السوري حاطين تقريبا 150 نسمة في الأراضي وعمال يدوسوا عليهم وضرب مبرح وشيء يعني ما تشوفه الأعين وأنا كل ما بأتذكر هذاك الشيء هذا وأنا أخذتني الحمية وبكيت بنيويورك بالمطار وأنا هذا اللي شدني إلى أكون من الثوار.
وكانت حلب مسرحا لبعض من أعنف المعارك يبن قوات النظام وقوات المعارضة منذ اندلاع الثورة السورية على حكم بشار الأسد عام 2011.وقال “تقريبا فيه عندي 17 واحد من الفرقة تبعتي المعروفة العالمية على مستوى العالم يعني فيه منهم اللي اتصوب (أصيب) ومنهم اللي راحت إيده (يده) ومنهم اللي قتل ومنهم كذا. يعني هذا اللي كانوا الفنانين تحولوا إلى مقاومة.. لمقاومة الظلم. هدول اللي باعرف عنه. يعني فيه بعض منهم.. سمعت واحد راحت إيده في وادي عسكر.. اسمه ربيع جوخدار راحت إيده.. فيه بعض منهم قتلوا.”وقال الفنان “الشيء الجميل أني أنا لي إيقاعات إنشادية وألحان..فيه كذا لحن من كلماتي وألحاني وغنائي, سويت يعني كذا لحن للثورة.. الشباب اللي عندي وتسمعوا بعض رموز من الأناشيد الثورية.”وتقول الأمم المتحدة إن ما يزيد على 100 ألف شخص لاقوا حتفهم في سوريا وشرد ملايين من ديارهم.